رَبْطُ وزير الخارجية السعودي عادل الجبير سحب الهبة المقدمة للجيش اللبناني بإطلاق سراح ميشال سماحة لا يعكس سوى التخبط الذي يعيشه نظام الحكم في السعودية ووقاحة في التدخل بشؤون لبنان الداخلية وسلطاته القضائية.
من يقبل بهذه التصرفات هي الدول التابعة والمنصاعة لإرادات الممالك
وأموالها يؤكد الوزير السابق عصام نعمان ولبنان ليس من هذه الفئة.
ويرى نعمان ان "وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تقديم التبرير وقف
تمويل الجيش اللبناني وتقديم ذريعة جديدة مع العلم ان وقف الهبة حدث منذ اكثر من
سنة،لان المعاداة للمقاومة وحزب الله قديم، انما الجديد هو يلجأوا الى مسألة
محاكمة ميشال سماحة وهذا امر غير قانوني على الاطلاق ".
وتساءل نعمان لما تحمل السعودية على لبنان بانه سمح لحزب الله بالتدخل بشؤون سوريا بينما تتدخل هي في شؤون لبنان الداخلية .
ما تقوم به السعودية ضد المقاومة هو تغطية لفشلها في المنطقة يضيف نعمان ويرى ان "وزير الخارجية السعودي يحاول ايجاد تبريرات لتغطية هذا الموقف كما يحاول القيام بحملة عربية اسلامية وحتى دولية ضد حزب الله ذلك لان الحملة على سوريا كما على اليمن فشلت فشلا ذريعا وهو يريد كما غيره من الخليجيين جعل العالم يقف موقفا عدائيا من حزب الله،وهذا الموقف السعودي من حزب الله هو موقف عدائي ولن يتأثر به احد من اللبنانيين او العرب" .
تطاول على مقاومة شرفت الأمة بتضحيات مجاهديها وتدخل سافر في شؤون بلدان
أخرى وغيرها من مكارم مملكة تدعي نشر "الخير" لكنها لا توزع سوى نقيضه.

