يعقد مجلس الأمن الدولي إجتماعاً طارئاً اليوم لبحث مزاعم عن هجوم كيميائي إستهدف خان شيخون بريف إدلب وذلك بطلب من بريطانيا وفرنسا.
لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة
حول حقوق الإنسان أعلنت أنها تحقق حالياً في هجوم زعمت أنه كيميائي وقع شمال غرب
سوريا، معتبرة أن هذا الهجوم يثير قلقاً بالغاً.
وفي المواقف حمّلت منسقة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني سوريا مسؤولية ما زعمته هجوماً كيميائياً في إدلب.
من جهته، البيت الابيض اعتبر في بيان ان الهجوم الكيماوي
المزعوم على المدنيين في إدلب السورية غير مقبول على الإطلاق ولا يمكن تجاهله مشيراً
الى ان هذه الاعمال في سوريا جرت نتيجة لضعف ادارة اوباما، ومن جهة ثانية اكد البيان ان تغيير النظام السياسي في سوريا
ليس خيارا رئيسيا لنا مشيرا الى ان واشنطن ترى حكومة الرئيس السوري
بشار الأسد واقعا سياسيا وأنها ليست مستعدة بعد للحديث عن الخطوة التالية بخصوص
سوريا.
من جانب آخر، نقلت وزارة الخارجية البريطانية على حسابها على "تويتر" عن وزيرها بوريس جونسون قوله:"أنباء مروعة عن استخدام أسلحة كيميائية في إدلب السورية"، داعيًا لإجراء تحقيق للكشف عن منفذي الهجوم ومحاسبتهم.

