مع تطورات الامس في سوريا والفبركات التي يحيكها محور دعم الارهاب حول استخدام الجيش السوري مادة كيميائية في منطقة خان شيخون في ريف ادلب، يظهر انه مع كل تقدم ميداني يحرزه الجيش السوري وحلفاؤه تبرز الى الواجهة هذه الفبركات التي لا تتوانى الدولُ المشغِّلة للجماعات المسلحة عن إطلاقها لحرف الانظار عن المجريات الميدانية وتحريض المجتمع الدولي على سوريا، لكن الادلة التي قدمتها دمشقُ سابقاً حول حصول جبهة النصرة الارهابية على مواد كيميائية والتحضير لاستخدامها تضع الانظمة الداعمة للارهابيين أمام مسؤولياتهم
القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة اعلنت في بيان لها أن المجموعات الإرهابية دأبت على توجيه الإتهام للجيش السوري باستخدام الغازات السامة ضد أفراد هذه المجموعات أو ضد المدنيين في كل مرة تفشل في تنفيذ أهداف رعاتها ومشغليها وتعجز عن تحقيق أية مكاسب ميدانية على الأرض في محاولة يائسة لتبرير فشلها والحفاظ على دعم مموليها، وفي بيان لها نفت القيادة نفياً قاطعاً استخدامَ أية مواد كيماوية أو سامة في بلدة خان شيخون بريف إدلب كما أنها لم ولن تستخدمها في أي مكان أو زمان لا سابقاً ولا مستقبلاً، مؤكدة أن الجيش أسمى من أن يقوم بمثل هذه الأعمال الشنيعة، محملة المجموعات الإرهابية ومن يقف خلفها مسؤولية استخدام هذه المواد والإستهتار بحياة المواطنين لتحقيق أهدافها وأجنداتها الدنيئة.
من جانبه، نائب وزير
الخارجية السوري فيصل المقداد كشف أن دمشق زوّدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قبل
أسابيع بمعلومات عن إدخال جبهة النصرة لمواد سامة إلى سوريا متهماً المجموعات المسلحة ومشغليها في بريطانيا
وفرنسا وتركيا والسعودية بارتكاب هذه الجريمة، ولفت المقداد الى إن نقاشات مؤتمر
بروكسل الذي سيعقد الأربعاء ستكون لفبركة اتهامات ضد سوريا.
بدورها وزارة الدفاع الروسية نفت بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول قصف مزعوم لطائراتها إستهدف خان شيخون بإدلب.

