أشار "اللقاء الإسلامي الوحدوي" الى أن "مجلس التعاون الخليجي يشكو على مدار الساعة التدخل الايراني في الشؤون الداخلية العربية"،
ولفت اللقاء انه "طبعا هذا لم يحصل، ولا يمكن لدولة علمية ناهضة أن تتدخل في مثل هذه الأمور، نعم، تتدخل ايران بشأن القضية الفلسطينية متحملة كل التبعات القاسية، باعتبارها شأنا اسلاميا قبل أن تكون شأنا عربيا"، مضيفاً و"لنسلم جدلا أن القضية الفلسطينية هي شأن عربي من اختصاص جامعة الدول العربية فماذا قدمت الجامعة العربية والدول المنضوية تحت قبتها للقضية الفلسطينية؟".
وتابع "طبعا لا شيء، لأن جامعة "العجز" العربي وجدت لتأطير هذا العجز، لذلك تتلوى الدول العربية وجعاً من احتضان ايران للقضية الفلسطينية، وترى في تدخلها تعرية لدورها المتألق مع دولة الاغتصاب، وتهدد الامن العربي واستقراره".
ولفت الى أنه "مهما بذل العرب من ماء وجوههم وبطشهم وجبروتهم ومالهم لدفن القضية الفلسطينية، ستبقى فلسطين في ضمير العرب والمسلمين بوابة الكرامة والشرف والشهامة".

