على مدى سنتين تفنّن العدوان السعودي –الاميركي على اليمن بقيادة السعودية بارتكاب المجازر وقتل الأطفال في أسرّتهم و إبادة عائلات بأكملها و اتخذت هذه المجازر منحى تصاعديا وممنهجا و الهدف ارهاب الشعب اليمني لتطويعه ودفع قيادته لتقديم تنازلات لصالح السعودية التي لم يوفر إجرامها دور الحضانة و المدارس و المستشقيات و حتى المساجد فضلا عن إطباق حصارها جوا و برا و بحرا على الشعب اليمني.
وفي حديث لاذاعة النور اكدت امل المآخذي رئيس مركز حقوق الانسان اليمني ان عدد
الضحايا المدنيين ما بين الجرحى والقتلى وصل الى 31814 الف مدني اما عدد القتلى من
الرجال فبلغ 7531 مدني اما من النساء 1859 اما الاطفال 2542 ، اما الجرحى الذين
اصبح لديهم اعاقات بسبب اصاباتهم فعددهم 15000 من الرجال و 1945 إمرأة و 2337 طفل
وهؤلاء جميعا مدنيين كانوا في بيوتهم او على الطرقات او في المدارس.
و تؤكد
المآخذي أن السعودية ترتكب المجازر لتعّوض عن فشلها في الميدان، مضيفة "
العدوان السعودي الاميركي وبعد مرور سنتين على بداية الحرب لم يحققوا اي تقدم وهذا
دليل على فشلهم الذريع في اليمن ويحاولون ان يحققوا نصر او اي تقدم عبر قتل
المدنيين واستهدافهم واذلالهم، وهذا الفشل جعلهم اضحوكة امام دول العالم ".
تجمع كل
المنظمات الحقوقية على توصيف غارات العدوان السعودي –الاميركي على اليمن بجرائم ضد
الانسانية يعاقب عليها القانون الدولي لكن المال السعودي أفقد القانون والمواثيق الدولية
من مضامينها وحوّل العمل الحقوقي إلى صفقات
إبتزاز وسمسرة بدماء الأبرياء.

