نقلت اوساط سياسية بارزة، أن "ما ظهر الى العلن خلال الايام القليلة الماضية، من دعوة معظم دول الخليج رعاياها تجنّب السفر الى لبنان، بسبب مخاوف تتعلق بأمنهم وسلامتهم، لم يأت من عدم"، مشيرة الى إمكانية اندلاع اعمال عنف بشكل مفاجئ، او تعرّضهم للاختطاف عبر طابور خامس هدفه إشعال الفتنة المذهبية.
وهذه التحذيرات برزت عبر التدابير الامنية حول سفارات تلك الدول ، من ناحية التشدّد في التدابير المحيطة بالمقرّات التابعة لها ومنازل سفرائها، على أثر إرتفاع مستوى الإحتقان المذهبي، بسبب النزاع السعودي ـ الايراني على ارض لبنان.
وأشارت الاوساط السياسية المذكورة الى إمكانية حصول تدهور امني مذهبي، على غرار ما حدث في بلدة السعديات قبل ايام بين عناصر من سرايا المقاومة وتيار المستقبل، قد تؤدي الى 7 يار، أي قبل وصول قائد الجيش حينها العماد ميشال سليمان الى سدّة الرئاسة، حينها ومنعاً لتدهور الوضع الامني اكثر ووصول البلاد الى حرب اهلية، نجحت الدبلوماسية القطرية في انتزاع اتفاق صعب نصّ على دعوة رئيس المجلس النيابي البرلمان للانعقاد وإنتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية.
لكن اليوم تبدو الاوضاع اكثر خطورة ميدانياَ، لان المعلومات الامنية تشير الى إمكانية حدوث خضة كبرى، وطابور خامس ارهابي مهمته تفجير الوضع في لبنان، خصوصاً ان رئيس الحكومة تمام سلام تلقى تحذيرات خارجية من تدهور الوضع، وُنقل عنه تشاؤمه وخوفه من حصول خضة قد تفضي الى انتخاب رئيس مفروض على اللبنانيين.

