بدأ الهدوء يعود تدريجيا إلى وسط كييف بعد يوم من الاشتباكات والتي استمرت إلى وقت متأخر من الليل، فيما طالت أعمال الشغب مدنا أخرى في البلاد أيضا.
وعلى الرغم من تراجع حدة التوتر، مازالت المخاوف من خطر انهيار الوضع الأمني واندلاع ثورة "ميدان" جديدة قائمة، بعد أن أكدت القوى الراديكالية مجددا أنها لن تقبل محاولات الحكومة لتهميشها، ولن تتخلى عن الانتصار الميداني والسياسي والأيديولوجي الذي أحرزته في أثناء أحداث ما تطلق عليه كييف اليوم "ثورة الكرامة" عام 2014.
وجاءت الاشتباكات وأعمال الشغب التي تقف وراءها قوى قومية راديكالية، على خلفية مظاهرات حاشدة لإحياء الذكرى الثانية لأحداث "الميدان"، والتي أدت في فبراير/شباط عام 2014 إلى الإطاحة بالسلطة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، بالإضافة إلى سقوط عشرات القتلى ومئات المصابين.

