يعلن المواطنون على الملأ رفضَهمُ إقتراح أي زيادة على سعر صفيحة البنزين، الاقتراح يحظى بمشروعية وَفق مقدميه مع الحاجة إلى تأمين إيرادات جديدة لخزينة الدولة المصابة بالعجز في ظل غياب مستمر للموازنة.
"ما لحّقت توصل
اللقمة للتم"..حتى أصبحت سائغةً للأسف في فم الدولة يقول مواطنون، مؤكدين ان "انخفاض سعر البنزين اراح الناس قليلا ولكن السياسيين يريدون اعادة رفع سعره ، الا
يكفي ارتفاع اسعار المياه والكهرباء يريدون رفع البنزين ايضا ".
ويزيد المواطنون على سخطهم هذا بتأكيد استخفاف السلطة بهم وبأبسط حقوقهم،
مؤكدين انه " لا قيمة للانسان في هذا البلد والاستخفاف به اصبح من المسلمات
".
اقتراح الضريبة على أسعار البنزين وإن سلك طريقة نحو النفاذ في مجلس
الوزراء، فإنه قد لا يكون الأخير، إذ تشير المقترحات المتداولة إلى وسائل أخرى لزيادة
الإيرادات، تشمل زيادة الضريبة على القيمة المضافة إلى خمسة عشر في المئة على لائحة
محددة من السلع، إضافة الى مروحة واسعة من الرسوم والضرائب منها زيادة رسم المغادرة،
رفع سعر الطابع المالي وغيرها.

