أكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية في إيران اللواء محمد علي جعفري أن "السعودية لا تجرؤ على إرسال قوات عسكرية الى سوريا"، ورأى أن "قيامها بارسال قوات الى سوريا ستكون بمثابة اطلاق رصاصة الرحمة على نظام الرياض"، معتبرًا أن "الهزائم المتتالية في سوريا أخلت بحسابات الطرف المقابل".
وأشار جعفري إلى أن "البعض يرى ان الحرب في سوريا هي شأن داخلي، وهذا ينم عن سذاجة كبيرة، وبالطبع فإن الكثير الكثير يعلمون أن الدفاع عن سوريا هو في الواقع دفاع عن المقاومة الاسلامية ويمنع وصول التهديدات الى اراضينا"، مشدّدًا على أن "الدفاع عن حرم أهل البيت (عليهم السلام) مستمر في العراق وسوريا"، لافتًا إلى أن "الامام السيد علي الخامنئي اكد لدى لقائه أسر الشهداء المدافعين عن الحرم، أنه لولا هذا الدفاع لبلغت التهديدات أراضينا".وشدد القائد العام للحرس الثوري على أن "اتحاد شعوب العراق وسوريا وايران هو تجسيد للامة الاسلامية الواحدة"، مصرحًا بأن "العدو خطط لمنع اتساع المقاومة الاسلامية، الا ان الثورة الاسلامية ورغم كل المؤامرات والدسائس تمضي قدما".واكد جعفري انه "بفضل دماء الشهداء، أبعدنا التهديدات الرئيسية عن إيران"، مضيفا "في كل مرحلة من الثورة الاسلامية، قدم الشهداء بتضحياتهم دماء جديدة للمقاومة الاسلامية وساهموا في المضي قدما بتحقيق اهداف الثورة الاسلامية".واعتبر جعفري انه يسود مستوى فريد من الامن في البلاد اثر تقديم التضحيات في الداخل، حيث تتمتع الأراضي الايرانية بمؤشر أمني عال ومستقر، وبالطبع واجهنا الكثير من التهديدات وبعضها تم تنفيذه من قبيل قيام اميركا بغزو الدول المجاورة لإيران وانتشار قواتها قرب حدودنا خلال عقد الثمانينات من القرن الماضي، الا ان بسالة القوات المسلحة وخاصة قوات الحرس ودفاعهم وتضحياتهم حالت دون تنفيذ العديد من التهديدات".وشدد جعفري ان " حروب لبنان وفلسطين أثبتت ان الجيوش المدججة بالسلاح لا فاعلية لها امام المقاومة الاسلامية، وان ما توصل اليه الاعداء للثورة هو انهم لا يمكنهم مواجهة حركة المقاومة الاسلامية لشعوب المنطقة بشكل مباشر، وهذا ما دفعهم لتشكيل التيار السلفي من "داعش" والجماعات المعارضة للثورة الاسلامية".

