بعد ان قررت محكمة التمييز العسكرية بالاجماع اخلاء سبيل الوزير السابق ميشال سماحة بكفالة مالية بلغت مئة وخمسين مليون ليرة ، وبعد تأكيد وكيل سماحة المحامي صخر الهاشم ان قرار اخلاء سبيل سماحة "غير قابل للطعن بأي طريقة"، سارعت قيادات ال 14 من آذار الى انتقاد قرار القضاء والاعتراض عليه .
رئيس "حزب الكتائب النائب سامي الجميل راى ان "رسالة القضاء اللبناني إلى الارهابيين أن عقوبة تهريب متفجرات والتخطيط لتفجير اللبنانيين بأوامر خارجية هي السجن لثلاث سنوات فقط". في المقابل استهجن رئيس حزب "التوحيد العربي" وئام وهاب التدخل بقرار القضاء، مشيراً الى ان"البعض يريد مخالفة القانون انتقاما من سماحة ، وتساءل :"لماذا لم ترتفع الأصوات عندما أخلي صاحب مستودع اسلحه خلال خمسة أيام"، مضيفا "كفى نفاقا ومزايدات فالقضاة حكموا سماحة بما يسمح به القانون".
بدوره لفت اللواء الركن جميل السيد إن "جعجع آخر من يحق له التعليق على حكم المحكمة العسكرية كون سماحة كان مشروع جريمة لم
تكتمل، بينما جعجع كان مجرما كامل المقاييس وجرى الإفراج عنه بقانون عفو سياسي".

