أشار "اللقاء الاسلامي الوحدوي" الى أنه "في الوقت الذي ينتظر فيه الضمير العالمي الاقتصاص من الدولة المغتصبة لفلسطين، لفظاعة جرائمها بحق الانسانية، طالعتنا حكومة العدو الصهيوني، بموافقتها على برنامج استيعاب مئة طفل سوري يتيم، سيلحقون بمدرسة داخلية الى ان يتم العثور على عائلات خاصة تحتضنهم وقال رئيس الوزراء نتنياهو ان اسرائيل تبحث في امكانية نقل المصابين من مدينة حلب الى المستشفيات الصهيونية".
الاوتابع في بيان له "هل تعتقد "اسرائيل" ان ذاكرة العالم دخلت في حالة "الزهايمر" ونسيت مقتل 400 طفل و207 نساء و 9320 جريحا بينهم 2744 طفلا و 1750 امرأة و343 مسنا خلال عدوانها الهمجي على غزة!! وقبلها مذابح دير ياسين 1948 وقبية 1953 ومدرسة بحر البقر في مصر 1970 وكفر قاسم 1956 وصبرا وشاتيلا 1982 والاقصى 1992 و 1996 والمسجد الابراهيمي 1994 وخان يونس 1956 ومخيم جنين 2002".
وقال "نحن في لبنان هل نسينا اطفالنا في مجزرتي قانا عام 1996 (106 قتلى) وعام 2006، 55 ضحية بينها 27 طفلا وفي النبطية ايضا".
وختم البيان "مهما امتلكت "اسرائيل" من أسباب القوة والدعم والتأييد، فانها تبقى الدولة القاتلة للاطفال، والدولة المعتدية المحتلة الظالمة".

