قال مسؤولون ودبلوماسيون إن الملك الأردني عبد الله سيعقد محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن يوم الاثنين تتناول كيفية تعزيز الأمن الداخلي للمملكة وسط تزايد مخاطر هجمات مسلحي داعش. وسيكون الملك الأردني أول زعيم عربي يجري محادثات مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
و قال أحد المسؤولين إنه من المتوقع ترتيب اجتماع مع ترامب لكن لا يوجد أي تأكيد رسمي حتى الآن، وان الملك الأردني سيبحث مع كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية مخاوف بلاده من تقهقر مقاتلي تنظيم داعش جنوب سوريا إلى حدود بلاده في نهاية الحملة التي تقودها الولايات المتحدة والتي تهدف إلى طردهم من معقلهم الرئيسي في الرقة بشمال سوريا.
وسيسعى الملك الأردني أيضا إلى تهدئة المخاوف الأمريكية من دعمه القوي للحملة العسكرية الروسية في سوريا حيث تم تفسير التحول نحو موسكو على أنه على حساب واشنطن المانحة الرئيسية للأردن.
وذهب الملك عبد الله الذي تربطه علاقات شخصية وثيقة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى موسكو الأسبوع الماضي قبل أن يذهب إلى واشنطن في مؤشر على تزايد الدور الروسي في الشرق الأوسط.
وقال عبدالله الثاني للصحفيين في موسكو إنه لا يمكن بدون روسيا التوصل لحلول ليس للمشكلة السورية فحسب ولكن للمشكلات الإقليمية الأخرى في الشرق الأوسط. وأضاف أنه يتفق مع بوتين على نفس الرؤية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.

