نقلت تنسيقيات المسلحين عن مصادر في "جبهة النصرة" تأكيدها أن القوة العسكرية لـ "النصرة" لم تنخرط بشكل كامل في قتال فصائل "جيش المجاهدين، صقور الشام وجيش الإسلام"، بسبب عدم قناعتها بقتال الفصائل.
و أفادت "المصادر" أن "النصرة استقدمت قاطع البادية، المعروف بغلوه، من أجل خوض تلك المعارك، كما نسَّقت مع جند الأقصى لسدِّ الفراغ، الذي استجلب بدوره رتلاً من مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي ومدينة مورك في ريف حماة الشمالي، وهذان التكتلان هما المسؤولان عن عملية اقتحام جبل الزاوية في ريف إدلب، بالإضافة إلى ريف حلب الغربي.
وأشارت إلى أن "قيادات عديدة أعلنت خلال المدة القليلة الماضية عن تركها لجبهة النصرة، احتجاجا على المعارك الحاصلة، وأبرزهم مسؤول مدينة حلب سابقا "أبو سليمان"، والإدارة العامة للهيئة الاقتصادية "أبو ربيع الإداري"، وعدد من إداريي المكاتب أهمهم "أبو سلف".

