أشار اللقاء الاسلامي الوحدوي الى "وجود أكثر من علامة استفهام حول انعقاد مؤتمر باريس للسلام لبحث السلام المتعثر في فلسطين، بحضور نحو سبعين دولة".
وسأل في بيان له "لماذا هذا المؤتمر في الوقت الذي تبدو الولايات المتحدة غائبة عن العالم الخارجي ومنهمكة بتسليم مقاليد السلطة الى الرئيس الجديد المنتخب؟ ولماذا تقوم فرنسا وهي على ابواب انتخابات رئاسية بالدعوة لهذا المؤتمر دون غيرها بعد انهيار آخر جولة من محادثات السلام في نيسان 2014؟ وما هي خلفيات هذا التوقيت في ضوء ما قاله الرئيس ترامب بالأمس من أن الحلف الاطلسي مرّ عليه الزمن، ووصف خروج بريطانية من الاتحاد الاوروبي بالامر العظيم؟ ولماذا تمتنع بريطانية الحاضرة، عن التوقيع على مسودة البيان الختامي؟".
وتابع "الاكثر غرابة ان تبادر "اسرائيل" الى رفض ما خرج به مؤتمر باريس وخصوصا لجهة قيام الدولتين، وهي المتمردة والمستمرة في سياستها الاستيطانية رغم أنف قرار مجلس الامن".

