عادت الى الواجهةِ مجددا ازمةُ النُفاياتِ معَ إقفالِ مطمرِ الكوستابرافا وتَكدُّسِ أكوامِها على الطرقاتِ بانتظارِ إيجادِ الحلِّ من قِبل الحكومةِ التي تَجتمعُ يومَ الاربعاء لدرسِ وإقرارِ عددٍ من القضايا المُدرجةِ على جَدولِ الأعمال ومن خارجِه قضيةُ أمنِ المطار والطائرات ومحاكاةُ قضيةِ النُفاياتِ من جديد.
وفي الاطار ذكرت
مصادرُ معنية انه من غيرِ المُستبعدِ أن يُوكِلَ مجلسُ الوزراء إلى لجنةٍ مختصة
تَعملُ سريعاً على تأمينِ أمنِ الطيرانِ المدني من جهة والإستعانةِ بخبراءَ لمطمرِ
النُفاياتِ ولنهرِ الغديرِ من جهةٍ ثانية.
الى ذلك، وتعليقا على اطلاق النار على طيور النورس في محيط مطار بيروت الدولي راى وزير البيئة طارق الخطيب أنه بين حياة الناس وحياة الطيور لا أحد سيختار الطيور، مشيراً إلى أنه جرى اللجوء إلى هذا الأمر بعد نفاذ الحلول ولكن لا علاقة لوزارة البيئة لدعوة الصيادين إلى اصطياد الطيور بل الادارة المعنية في المطار هي من اعتمدت طريقة قتل الطيور كحل مؤقت من اجل سلامة الطيران.

