في خطوة تهدف الى الضغط على حركة حماس في ملف الجنود الصهاينة المخطوفين خلص المجلس الوزراي 'الإسرائيلي' في اجتماعه الأول منذ انتهاء العدوان على قطاع غزة عام 2014 إلى عدم إعادة جثامين الشهداء من حركة 'حماس' الذين يشاركون في عمليات مقاومة ودفن هؤلاء الشهداء في 'مقابر الأرقام' وفق ما ذكرت القناة السابعة العبرية.
وتعقيبا على القرار لفت الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم ان "قرار حكومة الاحتلال بعدم إعادة جثامين الشهداء هو سلوك همجي، وليس أمام الحكومة الإسرائيلية سوى الاستجابة لشروط المقاومة في ملف الجنود المخطوفين".
وقد قللت الحركة من أهمية القرارات التي اتخذها المجلس الوزاري الصهيوني المصغر ووصف المتحدث باسم "حماس" عبد اللطيف القانوع؛ القرارات الاحتلالية بالعنصرية والهمجية، مشددا في حديث لإذاعتنا على أنها لن تفلح في كسر إرادة المقاومة، أو دفعها للتخلي عن شروطها الخاصة بملف الجنود الصهاينة الأسرى.
الى ذلك، أشارت القناة العاشرة إلى أنه من ضمن القرارات التي لم يعلن عنها، العمل بشكل تدريجي على تشديد العقوبات على أسرى 'حماس' في سجون الاحتلال، و سحب أجهزة التلفزيون من غرف الأسرى، و منعهم من الشراء من الكانتين، فضلا عن منعهم من الزيارات العائلية.
وفي تنفيذ لهذه القرارات اقتحمت شرطة الاحتلال في سجن 'نفحة' الليلة الماضية وبشكل همجي وتعسفي قسم 1 ، وأجرت تفتيشاً وتخريباً في بعض غرف الأسرى، كما فرضت عقوبات على الأسرى تمثلت في إغلاق القسم ، ومنع الأسرى من الخروج إلى ساحة السجن ، والاقتصار على إخراج عامل واحد لخدمة الأسرى.
يذكر أن قسم 1 في سجن نفحة يتواجد به أسرى حركة حماس .

