مسلسل الجرائم والمجازر السعودي مستمر في اليمن. آخر حلقاته مجزرة صنعاء التي راح ضحيتها المئات بين شهيد وجريح. هي ليست المرة الأولى، فالمناطق اليمنية تذكر تماماً مدى إجرام السعودية. أكثر من 300 مجزرة وحشية مروّعة ارتكبها طيران العدوان السعودي بحق المدنيين في اليمن. مجازر طالت عشرات الأسر اليمنية بأكملها واستهدفت سكان قرى ريفية ومجمعات وأسواق شعبية في مختلف المحافظات.
من مجزرة محافظة
تعز التي استشهد فيها 130 مدنياً وجرح آخرين خلال مشاركتهم في عرس، إلى مجزرة منطقة
الحصبة في صنعاء التي استهدف فيها طيران العدوان 25 مدنياً من أسرة واحدة، مروراً بمجزرة الصيادين في الحديدة التي استشهد فيها نحو 200 من
الصيادين اليمنيين وصولاً إلى المجزرة التي
نفذتها طائرات العدوان في مدينة عمال الكهرباء بتعز والتي استشهد فيها 120 مدنياً وجرح
العشرات، وغيرها وغيرها العديد من المجازر التي تقشعر لها الأبدان.
فظاعة مشهد المجازر
في اليمن تطرح سؤالاً عن تبعات العدوان السعودي، فهل سيتحرك العالم في وجه ما يحصل؟
في هذا
الإطار، يؤكد الحقوقي اليمني علي العاصمي في حديث لإذاعة النور أن المجتمع الدولي
يُعتبر متواطئاً في العدوان السعودي على الشعب اليمني في ظل صمتٍ عالمي مريب،
مطالباً العالم الأممي والحقوقي بالتدخل لفضح هذه الجرائم وإيقاف العدوان، مشدداً
على دور "أحرار العالم" في خرق الصمت العالمي.
هو المجتمع الدولي
نفسه الذي صمت عن جرائم العدو الصهيوني في فلسطين المحتلة يصمت اليوم من جديد أمام أبشع وأفظع المجازر السعودية
بحق المدنيين في اليمن، فعسى أن تستيقظ ضمائر العالم.

