جملة مفاجآت رافقت انعقاد جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي بعد انقطاع لأسبوعين، بدأت باكتمال النصاب من خلال حضور وزراء أشيع أنهم خارج البلاد، وتُوجت بانضمام وزيري التيار الوطني الحر والطاشناق الياس بو صعب وأرتور نظريان كاختبار لطريقة تعاطي الحكومة مع هذا الفريق.
ولفت الوزير بو صعب قبيل دخوله الجلسة الى ان "الجلسة
اليوم هي جلسة اختبار نوايا عن كيفية التعاطي مع التيار الوطني الحر في الجلسات
القادمة، ويبنى على يبنى مقتضاه ".
وعقب الجلسة
لم يوضح الوزير بو صعب بشكل صريح ما إذا كان وزراء التيار سيحضرون الجلسات
المقبلة.
الجلسة التي
كانت مطولة واستمرت حوالى أربع ساعات زنصف ، ومنتجة بعد لمّ الشمل، خرجت بجملة من
التعيينات أعلن عنها وزير الإعلام بالوكالة سجعان قزي، منها:
" اقتراح تعيين اللواء حاتم ملاك رئيسا للاركان في
الجيش اللبناني، ثانيا تعيين الدكتور فؤاد ايوب رئيسا للجامعة اللبنانية، ثالثا
التمديد سنة اضافية للدكتور معين حمزة امينا عاما للمجلس الوطني للبحوث العلمية، رابعا،
تعيين القاضي عبد الله احمد مديرا عاما لوزارة الشؤون الاجتماعية .
الجلسة لم
تخلُ من الإشكالات حيث رفع رئيس الحكومة الجلسة قرابة الواحدة والنصف على خلفية سجال
بين الوزيرين غازي زعيتر والياس بوصعب، الأمر الذي أزعج الرئيس سلام فرفع الجلسة
لبعض الوقت ثم عاد فاستكملها.
رئيس الحكومة
كان تحدث في مستهل الجلسة مهنئاً بعودة المجلس للانعقاد وفق ما نقل الوزير قزي
فلفت الى ان الرئيس تمام سلام قال في مستهل الجلسة " آليت على نفسي ان احيد
مجلس الوزراء عن التجاذبات السياسية لا عن القضايا السياسية والوطنية حرصا على عمل
المجلس وصونا له لما يمثل من مربع باق من الشرعية اللبنانية ".
وكان انعقاد مجلس الوزراء واتخاذ القرارات قد نسف مضمون تصريحات عدد من الوزراء لدى دخولهم إلى الجلسة بعدم اتخاذ قرارات أساسية متوقعين عدم حضور سائر الأفرقاء

