أفادت هيئة الأسرى الفلسطينية، السبت، أن حالة انهيار صحي تام أصيب بها الأسرى الثلاثة المضربين عن الطعام مالك القاضي ومحمد ومحمود البلبول، وأن الأعضاء الداخلية لأجسامهم في تآكل وضمور مما يهدد حياتهم.
وبعد زيارة للأسرى في مستشفيي "فولفسون" و"آساف هروفيه" الإسرائيليين، دعا محاميا الهيئة مدير الوحدة القانونية أياد مسك وطارق البرغوث إلى "التحرك والتدخل على أعلى المستويات لوقف سياسة موت بطيء وقاتلة تجري بحق الأسرى المضربين والذين بدأوا يعانون من نوبات قلبية وضيق في التنفس وتشنجات في أطراف الجسم، إضافة إلى فقدان السمع والنطق وآلام مبرحة يعانون منها في كافة أنحاء الجسم.
وقال المحاميان إن "عدم استجابة حكومة "إسرائيل" لمطالب المضربين بإنهاء اعتقالهم الاداري، هو تشريع لقتلهم أو تحويلهم إلى معاقين، وأن الوضع اصبح مقلقاً جداً"، وأضاف أن هيئة الأسرى "قدمت التماساً إلى النيابة الإسرائيلية لنقل المضربين إلى المستشفيات الفلسطينية بعد تجميد اعتقالهم الاداري من قبل المحكمة العليا الإسرائيلية"، وأشارا إلى أن "التجميد هو ابتداع قانوني وتحايل قضائي لإبقاء الاسرى رهائن داخل "إسرائيل" وتحت رحمة إعادة تفعيل اعتقالهم الاداري مجدداً".

