ما تزال المراوحة سيّدة الموقف فيما خصّ إيجاد معالجاتٍ لأزمة النفايات برغم اللقاءات والمشاورات في محاولةٍ لفتح ثغرة في جدار الأزمة. وزير الزراعة أكرم شهيب شدّد على أن لا بديل عن خطة النفايات المطروحة التي أقرتها الحكومة، مشيراً في مؤتمر صحفي بعد لقائه وزير الداخلية نهاد المشنوق الى انه منفتح على اي تعديل.
رئيس حزب "الكتائب"
النائب سامي الجميل وبعد جولة له في مطمر برج حمود برفقة وزير التربية الياس بو صعب،
أعلن انفتاحه على حلول جديدة في ملف النفايات، مشيراً إلى أن المسؤولية تقع على الحكومة.
بدوره، الوزير بوصعب
تحدث عن أفكار يجري التداول بها مع حزب "الكتائب"، لافتاً إلى أن الحل بلامركزية
النفايات.
صحيفة "السفير"
ذكرت أنّ النقاش تركّز حول إقتراح قدّمه الوزير بو صعب ويقضي بحلّ أزمة الثقة في ما
يتعلّق بفرز النفايات من خلال إيجاد تعديل جزئي على خطّة الحكومة وتكريس البدء بتطبيق
اللامركزية في معالجة النفايات خلال أسابيع قليلة، ولفت بوصعب إلى أنّ الإقتراح المقدّم
سيُسهم في إعادة جزء من الثقة المعدومة في كيفيّة تنفيذ خطة النفايات، كما ألمح إلى
أنّ الاتفاق مع "الكتائب" لن يكون صعباً طالما أنّ الهدف هو أكل العنب لا
قتل الناطور.
بدورها صحيفة "النهار"،
علمت من مصادر وزارية أن هناك تريثاً حكومياً في تطبيق خطة النفايات في مطمريّ برج
حمود والجديدة حتى الأسبوع المقبل ريثما تنجلي الاعتراضات التي عرقلت الخطة الى الآن،
ولفتت المصادر الوزاريّة إلى أن الاجتماع المرتقب مطلع الأسبوع المقبل لرؤساء اتحاد
البلديات المعنية بالأزمة الذي قرّر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الدعوة اليه
بناء على طلب وزير الزراعة المكلف ملف النفايات أكرم شهيب والذي سيخصص لدراسة حسن تطبيق
خطة معالجة النفايات المنزلية الصلبة سيظهر أن البلديات وخصوصاً البلديات المعنية بمشكلة
النفايات في قضاءي المتن وكسروان - الفتوح غير جاهزة حالياً لإعتماد اللامركزية في
معالجة النفايات، ما يتطلب في فترة إنتقالية السير في خطة الحكومة.

