على وتر الخلافات تعزف الإنتخابات ألحانها في دائرة الشوف عاليه الإنتخابية، فاستبعاد التيار الأزرق المرشح الإشتراكي انطوان السعد في دائرة البقاع الغربي عن اللائحة واكتفائه بضم المرشح وائل أبو فاعور ترك ندوبه في العلاقة ما بين الطرفين. زيارة الحريري الأخيرة لإقليم الخروب أمس أشعلت الموقف أكثر ، النائب وليد جنبلاط وصفها بالزيارة الفئوية والتفضيلية وتعني التيار الأزرق وحده، لذا لم يشارك، موقف لامس سقف الإشتباك السياسي بين الحليفين.
مصادر "الإشتراكي" اكتفت في حديثها لإذاعتنا بردّ النائب جنبلاط على احتفال الحريري، فيما اعتبر نائب "المستقبل" محمد الحجار مهرجان تياره الإنتخابي عادي ولا يحمل استفزازاً لأحد "وقد تم توجيه الدعوات فيه إلى جميع القوى السياسية، وفي الطليعة "التقدمي الاشتراكي"، غير أن تلبية الدعوة من عدمها أمر عائد إليه وفق حساباته ومصالحه". وأوضح الحجار أن لـ"المستقبل" مرشحيْن هما محمد الحجار وغطاس خوري والأصوات التفضيلية ستكون لهما.
مشهد الإنتخابات في دائرة الشوف عاليه لا يقتصر فقط على لائحة
"المصالحة الوطنية" وما تحمله من خلافات حريرية إشتراكية، ففيها تتنافس
ثلاث لوائح إضافية: لائحة "القرار الحر" المدعومة من حزب "الكتائب"
والمجتمع المدني ومستقلين، لائحة "الوحدة الوطنية" المدعومة من الوزير
السابق وئام وهاب وشخصيات وطنية مستقلة، ولائحة "ضامنة الجبل" المدعومة
من "التيار الوطني الحر" و"الحزب الديمقراطي العربي".

