من جديد عادت أزمة النفايات إلى التفاقم في المتن وبعض مناطق كسروان وبعبدا.. وبحثاً عن حلول، يُعقد اليوم في مجلس النواب اجتماع بدعوة من النائب إبراهيم كنعان وبحضور الوزير أكرم شهيب والنواب المعنيين ومجلس الإنماء والإعمار ورؤساء البلديات.
شهيب وفي حديث لصحيفة
"السفير"، قال: "إذا كان هناك قرار متخذ في السياسة من قبل حزب الكتائب
بتعطيل خطة الحكومة فالأفضل ألا نُضيّع وقتنا في نقاش عبثي. أما إذا كانت لديهم ملاحظات
موضوعية على المستويين البيئي والصحي لتحسين آليات الخطة، فنحن لدينا كل الإستعداد
للبحث فيها والأخذ بما نعتقد أنه قابل للتطبيق".
ووصف شهيب اجتماع اليوم
بالمفصلي، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل، داعياً حزب "الكتائب" إلى مراقبة
الأعمال في مطمر برج حود للتثبت من مراعاتها الشروط المطلوبة، كما دعا البلديات إلى
تشكيل قوة ضغط في اتجاه اعتماد المعالجة السليمة.
من جهته، قال النائب
إبراهيم كنعان لصحيفة "النهار" إن اجتماع اللجنة النيابية اليوم بشأن أزمة
النفايات سيشكل فرصة لعرض كل الافكار والاعتراضات ، وأضاف كنعان: "إذا كانت خطة
الحكومة ناقصة أو لم تنفذ فعلينا استكمالها أو تعديلها، أما إذا كان هناك تطبيق ناقص
فمعناه مخالفة لقرار الحكومة وعلينا أن نتحقق من كل شيء ونسعى الى الخطة الأشمل القائمة
على إنشاء معامل لإنتاج الطاقة من النفايات".
في المقابل، أبلغت مصادر
وزارية صحيفة "النهار" أن الحكومة متمسكة بخطتها للنفايات لأنها تعتبرها
الافضل لمنع عودة النفايات الى الشوارع، مشيرة إلى ان الوزير شهيب سيشدد اليوم في إجتماع
لجنة المال والموازنة على التمسك بخطة الحكومة وسيحمل معارضيها تبعة تفاقم أزمة النفايات
في الاشرفية والمتن وكسروان.
مصدر في مجلس الانماء
والاعمار أكد لـ"النهار" أن لا تراجع عن المناقصات، وقال: "لقد وقّعنا
العقد وأعطينا أمر المباشرة، وهذه الخطة اقرها مجلس الوزراء ونحن ننفذ قراراته".
وعن اتهام المجلس بالمماطلة في البدء بتنفيذ المطمر، تساءل: "أيهما أفضل، العوم
بالنفايات أم الطمر الصحي؟".

