داريا عادت خالية من الارهابيين مع انتهاء عملية اخراج المسلحين منها عادت الى حضن الشرعية السورية ومناطق اخرى ترقب وتنتظر لتحذو حذوها وهذا ما اثار قلق الدول الداعمة للجماعات المسلحة التي انتقدت الاتفاق السوري السوري.
عمليّة إخراج المسلّحين من مدينة داريا في
الغوطة الغربيّة لدمشق انتهت بشكل كامل
وفق الإتفاق مع الحكومة السورية، وبلغ اجمالي عدد المسلحين الذين اخرجوا على
دفعتين 1217 اما العدد الاجمالي للمدنين
فلم يتجاوز 534، وفي المرحلة الثانية توجّه 947 مسلّحاً إلى مدينة إدلب
وتوجه 219 مدنياً إلى بلدة حرجلة في ريف دمشق الجنوبي، وقد أصبحت المدينة فارغة
بالكامل من الارهابيين وتعمل وحدات
الهندسة في الجيش السوري على كشف الألغام في المدينة.
مصدر عسكري سوري اكد سيطرة الجيش
على داريا بعد اخراج جميع المسلحين منها..
المرصد السوري المعارض اكد ان "الدفعة الثانية والاخيرة من المقاتلين
والمدنيين خرجت امس من داريا على متن اكثر
من اربعين حافلة" مشيراً الى ان المدينة باتت
خالية من المدنيين والمسلحين
الى ذلك قاموزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج بزيارة للمدينة مطّلعاً على حُسن سير العملية.
الأسر الخارجة من داريا وصلت الى مراكز الايواء المؤقتة التي انشأتها الحكومة السورية في منطقة حرجلة بريف دمشق والاهالي تحدثوا عن معاناتهم التي تعرضوا لها من قبل المجموعات الارهابية المسلحة المسلحة في داريا مؤكدين انهم الى جانب الجيش السوري ومعه شاكرين له انقاذهم

