أفادت وسائل إعلام تركية أن القوات التركية مدعومة بالدبابات تقدمت إلى وسط جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي وسيطرت على السجن والسرايا داخل المدينة وذلك بعد إعلانها بدء عملية عسكرية في شمالي سوريا أطلقت عليها اسم "درع الفرات" لتطهير جرابلس من تنظيم "داعش".
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أعلن ان الجيش التركي تمكن من تطهير جرابلس من تنظيم "داعش" والتنظيمات الإرهابية
الأخرى.
دمشق أدانت العملية العسكرية التركية
في شمال البلاد واعتبرتها خرقاً سافراً لسيادتها، وأكدت الخارجية السورية في بيان أن
محاربة الإرهاب ليست في طرد "داعش" وإحلال تنظيمات إرهابية مكانها مدعومة
مباشرة من تركيا، مشددة على أن محاربة الإرهاب على الأراضي السورية من أي طرف كان يجب
أن تتم من خلال التنسيق مع الحكومة السورية والجيش العربي السوري الذي يخوض هذه المعارك
منذ أكثر من خمس سنوات.
مندوب سوريا في الأمم المتحدة
بشار الجعفري رأى أن تركيا لم تكن لتتجرأ على خرق سيادتنا لو لم تقتد بالتحالف الدولي
الذي يخرق سيادة سوريا منذ عامين، وفي تصريح له كشف الجعفري أن وزير الخارجية الفرنسي
السابق لوران فابيوس كان وراء التلاعب بما حدث في غوطة دمشق من استخدام للسلاح الكيميائي،
لافتاً إلى أن الدول الغربية كانت على علم بمن استخدم الكيمائي في سوريا وحرصت على
عدم كشف هويته.
الخارجية الروسية أعربت عن قلقها
الشديد من التدخل التركي في سوريا، مشددة على ضرورة أن تنسق أنقرة مع دمشق على صعيد
مكافحة الإرهاب على حدود سوريا.
ومن أنقرة، أكد نائب الرئيس الأميركي
جو بايدن بعد لقائه رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن واشنطن أبلغت المسلحين الأكراد
في سوريا بعدم العبور إلى منطقة غرب الفرات، مشدداً على دعم بلاده لتركيا وتعزيز الديمقراطية
فيها.
يلدريم أكد بدروه أن الحفاظ على وحدة سوريا وتشكيل حكومة تمثل الجميع مبدآن مهمان لحل الأزمة السورية.

