قتل ضابط وجندي صهيوني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطرة جراء عملية دهس نفذها شاب فلسطيني قرب مستوطنة "ميفو دوتان" غرب جنين بالضفة الغربية.
وبددت
عملية الدهس الجريئة عند مداخل مستوطنة "دوتان" الجاثمة فوق أراضي أهالي
مدينة جنين أوهام المراهنين على كسر إرادة الشعب الفلسطيني. فبعد مائة يوم من إعلان
ترامب المشؤوم حول تسمية القدس السليبة عاصمة للكيان الغاصب، منح الفدائي علاء قبها
انتفاضة الغضب في وجه أمريكا وربيبتها "إسرائيل" زخماً إضافياً، وبعث برسالة
ميدانية مفادها أن قضبان السجن التي غيبّته من قبل، لن تنسيه واجب الدفاع المقدس عن
قضية الأمة.
العملية التي استهدفت
جنوداً مدجّجين بالسلاح فقتلت أحدهم برفقة ضابطه، لاقت مباركة فصائلية واسعة، و في
السياق قالت حركة "الجهاد الإسلامي" إن هذه العملية "تأتي لتؤكد أنه لا أمن ولا استقرار لهذا الاحتلال
الغاصب لأرضنا، وهي رد باسم الشعب الفلسطيني على ما يرتكبه الكيان من جرائم وعدوان".
الناطق باسم حركة
"حماس" حازم قاسم قال إن "ما حصل يؤكد مواصلة شعبنا لانتفاضة القدس،
وإن هذه الثورة ضد قرار ترامب والاحتلال ليس مجرد موجة غضب، بل هي فعل مستمر حتى الحرية
الكاملة".
من ناحيتها، اعتبرت
"لجان المقاومة" أن "العملية استمرار لنضالات شعبنا، وتأكيد على تمسك
شبابنا الفلسطيني بالمقاومة لدحر الاحتلال وإسقاط المؤامرة الهادفة لتصفية قضيته". أما
"الجبهة الشعبية"، فاعتبرت العملية
البطولية استمراراً لنهج المقاومة.
وفي السياق، أكدت
حركة "فتح الانتفاضة" أن مثل هذه العمليات الفدائية هي الطريق الوحيد لتحرير
فلسطين من دنس الصهاينة.
وعلى المقلب الآخر، انحصرت تعليقات المسؤولين "الإسرائيليين"
عند حدود التهديد والوعيد للتعمية على عجزهم. وفي الإطار، علّق وزير الحرب أفيغدور
ليبرمان على ما جرى بالقول: "سنعمل على تطبيق حكم الإعدام بحق منفذ عملية الدهس
قرب جنين".

