يشكل قضاءا الشوف وعاليه العرين الأساسي للنائب وليد جنبلاط، باعتباره يملك أكبر قوة تجييرية للناخبين وخصوصاً في الشوف، إلى جانب وجود مختلِف الأحزاب والتيارات. هذا التنوع السياسي شكل حجر عثرة في المفاوضات حيال التحالفات.
لذا فإن
الصورة لا تزال ضبابية في هذه الدائرة الانتخابية، وفق مدير مركز بيروت للأبحاث
والمعلومات عبدو سعد، الذي يوضح أن الأحزاب السياسية اللبنانية الأساسية تتواجد في
هذه الدائرة، لذا لم تُحسم اللوائح فيها باستثناء لائحة الثلاثي المتمثل
بـ"الحزب التقدمي الاشتراكي"، "المستقبل" و"القوات
اللبنانية".
ويضيف سعد إن منفاسة قوية ستشهدها دائرة الشوف - عاليه بين قوى متعددة، ولا يستطيع أي فريق أن يحسم النتيجة لمصلحته جرّاء اعتماد النسبية، وعليه فإنه من غير الممكن استشراف النتائج عبر استطلاعات الرأي قبل تشكيل اللوائح.
ويلفت سعد إلى أن لوائح عديدة يجري العمل لتشكيلها في هذه الدائرة، من ضمنها لائحة ستضم الوزير طلال أرسلان الذي من المتوقع أن يتحالف مع "الحزب القومي السوري"، وثمة مفاوضات جارية مع "التيار الوطني الحر"، إضافة إلى لائحة الوزير السابق وئام وهاب، الذي قد يتحالف مع "الوطني الحر". أما في الشوف، فإن حزب الله و"حركة أمل" سيجيّران أصواتهما لوهاب.
دائرة الشوف - عاليه هي دائرة جبل لبنان الرابعة بحسب القانون النسبي، وفيها ثلاثة عشر مقعداً نيابياً موزعة على الشكل التالي: مقعدان للسنة، أربعة للدروز، خمسة للموارنة، مقعد للروم الكاثوليك، ومقعد للروم الأورثوذكس، فيما يبلغ عدد الناخبين حوالى ثلاثـِمئةٍ وخمسةٍ وعشرين ألف ناخب.

