إلى مارون الراس توجهن والقبلة كانت القدس الشريف. أما الهدف، فكان التضامن مع فلسطين والقدس بوجه القرار الأميركي.
هن المشاركات بالمئات في قافلة وعد التحرير
أتين بدعوة من هيئة دعم المقاومة الإسلامية من العاصمة بيروت ومختلف المناطق اللبنانية،
تمثلن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وسيدات قافلة مريم للمشاركة في الوقفة
التضامنية، فتجمعن وانطلقن في موكب سيار باتجاه المحطة الأولى مثلث الاستشهادي عامر
كلاكش بين الخيام وكفركلا. وهناك حملت المشاركات الأعلام الفلسطينية ولافتات تحاكي
المناسبة.. وبالموازاة تحركت آليات العدو، فلم تأبه النسوة اللواتي أطلقن بالونات تحاكي
ألوان العلم الفلسطيني.
المحطة الثانية لقافلة وعد التحرير كانت
في مارون الراس، حيث كانت كلمات لممثلات الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وبدأتها
مديرة الأنشطة في هيئة دعم المقاومة أم مهدي بدر الدين، التي أكدت أن شعار تحرير
القدس لا يُعتبر شعاراً لحزب أو لبلدة أو دولة أو طائفة "فهذا شعار أمةٍ يخصّ
المسلم والمسيحي وكل حرّ وشريف".
كلمة حركة "الجهاد الإسلامي"
ألقتها أم أشرف التي دعت الشعب الفلسطيني في الداخل لتصعيد الانتفاضة.
نهلة الديك تحدثت باسم تيار "المردة"،
مؤكدة أن "قضية فلسطين كانت وستبقى قضيتنا الأولى".
أما ماجدة عبد الحليم، فشددت باسم حركة
"حماس" على أن الإعلان الأميركي لن يغير من الحقيقة شيء، مؤكدة أن
"صفقة القرن التي تحاول أميركا فرضها على أمتنا وشعبنا لن تمرّ ومرفوضة
وسنسقطها".
وكانت كلمات شددت على أن القدس ستبقى العاصمة
الأبدية لفلسطين ولا خيار لتحريرها إلا بالمقاومة.

