اغتال مسلحون، صباح الجمعة، العلامة اليمني الحبيب عيدروس بن عبدالله بن سميط في منزله قرب مسجد المحضار بمدينة تريم الواقعة في وادي حضرموت جنوب اليمن.
وبحسب مصادر أمنية محلية، فإن المسلحين يعتقد بانتمائهم لتنظيم "القاعدة" الذي ينشط في حضرموت والمناطق الجنوبية على الرغم من السيطرة الإماراتية والسعودية العسكرية والأمنية على هذه المناطق.
وتشهد مدن وادي حضرموت حوادث قتل متكررة وتسجل ضد مجهول في ظل انتشار النقاط الأمنية للمنطقة العسكرية، والتي كان آخرها أمس حيث قتل مواطن في منطقة قعوضة وأصيب ثلاثة أشخاص.
وفي بيان لها، أدانت رابطة علماء اليمن اليوم اغتيال إمام مسجد المحضار الحبيب عيدروس بن عبدالله بن سميط، ودعت أبناء الجنوب إلى أن لا يسمحوا للإمارتيين والسعوديين وأدواتهم أن يصفوا علماءهم مؤكدة في الوقت ذاته أن الجريمة لن تكون الأخيرة إذا لم يتيقظ علماء وأحرار الأمة ويتخذوا موقفا حازماً من المحتل وأدواته.
وقالت الرابطة إن قوى الاحتلال تعمل بكل جهد لبذر الفتنة المناطقية والمذهبية حتى يتمكن المحتل من تحقيق أهدافه، مشيرة إلى أن أذرع المحتل الداعشية قامت باغتيال وتصفية الكثير من العلماء والدعاة في مختلف المحافظات، ولفتت إلى ان علماء اليمن يواجهون أخطار كبيرة ومخططات أميركية صهيونية وتستهدف الجميع وتسعى لاحتلال البلاد.
وفي بيان صادر عنه، أدان رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي جريمة الاغتيال واعتبرها ضمن سلسلة من الجرائم التي يرتكبها أعداء اليمن وأدواتهم لاستهداف علماء اليمن وعقلائه وأحراره قبل وخلال العدوان الأميركي السعودي وحلفائه، وأعرب عن "بالغ الحزن تلقينا نبأ استشهاد العلامة عيدروس بن عبدالله بن سميط إمام مسجد المحضار بمدينة تريم محافظة حضرموت إثر عملية اغتيال غادرة بمنزله صباح اليوم".
وأضاف رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن أن"هذه العملية ضمن سلسلة من الجرائم التي يرتكبها أعداء اليمن وأدواتهم العميلة لاستهداف علماء اليمن وعقلائه وأحراره قبل وخلال العدوان الأمريكي السعودي وحلفائه على اليمن".

