أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن دراسة لبنان كأنموذج تستدعي الانتباه إلى التهديد الذي تمثله "إسرائيل"، كما أن اقتصاده الحر ونظامه المصرفي يشكلان منافساً اقتصادياً لها. وخلال لقاء حواري في مجلس النواب مع طلاب وأساتذة الجامعة اللبنانية الأميركية، أكد بري أن المقاومة في لبنان تشكل أنموذجاً لمقاومة الشعوب ومقاومة الاحتلال "وهنا علينا أن نبرز الفرق بين إرهاب الدولة وحق لبنان في المقاومة".
وقال الرئيس بري
إن دبلوماسيتنا الدولية يجب أن تكشف خروقات "إسرائيل" لقرارات مجلس الأمن،
لا سيما القراران 425 و1701.
ودعا الرئيس بري
لانتفاضة دستورية بطرق سياسية، كما دعا لتطور القانون الانتخابي بعد الانتخابات والموافقة
على خفض سن الاقتراع وتجديد الحياة السياسة وتداول السلطة مع الأجيال الشابة.
الرئيس بري قال إن
لبنان لعب أدواراً تاريخية لحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وقضية فلسطين تبقى القضية المركزية.
ورأى أن حل أزمة النازحين السوريين يجب أن تكون واحدة في لبنان ضمن إطار إعادة النازحين
إلى سوريا.
وتوجّه الرئيس
بري إلى الطلاب قائلاً: "يجب أن يتركز دوركم على أن لا سبيل لكبح الإرهاب إلا
بتعايش الطوائف والوحدة اللبنانية، ومن الملفات الهامة قضية اللاجئين السوريين وهم
يحتاجون إلى خدمات وبنى تحتية وشبكات مياه، وهناك عدد طلاب سوريين أكثر من الطلاب اللبنانيين،
وأنا قد عرضت هذا الأمر أمام البرلمان الأوروبي، ولغة الخطاب السياسي لحل هذه المعضلة
يجب أن تكون واحدة موحدة".

