ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أبلغ مساعد وزير الخارجية الأميركي دايفيد ساترفيلد رفض لبنان الطرح الأميركي حول النفط البحري والبلوك رقم 9، بل أكثر من ذلك شدّد الرئيس بري على أنّ مساحة الـ860 كلم2 في البحر (البلوك رقم 9) هي ليست وحدها ملك للبنان وضمن مياهه الاقليمية وحدوده البحرية بل تُضاف إليها مساحة تزيد عن خمسمئة كلم2 جنوباً هي أيضاً ملك للبنان، وبالتالي لا حق لـ"إسرائيل" ولا بميليمتر واحد ضمن هذه البقعة اللبنانية.
وعُلم
أيضاً أن ساترفيلد تبلّغ ايضاً موقف لبنان الرافض لِما سمُّي في عين التينة عملية
التحايل على لبنان سواء بمحاولة قضم حدوده البحرية او محاولة قضم حدوده البرية.
في
السياق نفسه، كشف مرجع سياسي لـ"الجمهورية" أنّ لبنان يتعرض لهجمة ديبلوماسية
تَصبّ في خدمة الطرح الأميركي حول الحدود البحرية، وقال المرجع إنه تلقّى من
شخصيات دولية أممية واوروبية التقاها في الساعات الماضية، نصائح للبنان لتليين
موقفه من الطرح الاميركي، وخصوصاً أنه قد تكون لهذا التليين آثاره الايجابية جداً
في المؤتمرات الخاصة بلبنان التي تعقد في المرحلة القريبة.
ولاحظ المرجع في هذه النصائح بُعداً ابتزازياً للبنان يربط ما قد يُحصّله من تلك المؤتمرات بتنازله عن حقه في حدوده ومياهه وثرواته. وأشار المرجع الى انّ جوابه جاء بما حرفيته: "لن نضيّع حق لبنان".

