إلى عشرة رُقع أو ما يعرف بالبلوكات قُسّمت المياهُ البحرية اللبنانية في خطوةٍ عُدّت عام ألفين وثلاثة عشر خطوةً هامة على طريق استخراج النفط والغاز اللبنانيين. عجلة التلزيمات انطلقت قبل فترة ورست على شركات ثلاث، يقول لإذاعتنا الخبيرُ في شؤون الطاقة وسياسساتِها المحامي علي برو، موضحاً أن عمل ائتلاف الشركات الدولية الثلاث حُدّد ببدء عمليات التنقيب عن الغاز في البلوكيْن الرابع والتاسع من المياه اللبنانية.
ويشير برو إلى أن التصويب "الإسرائيلي" على أحد
البلوكيْن يثبت أهمية ما يحتويه، فالبلوك رقم 9 يُعتبر واعداً، ولولا ذلك لما كانت
الشركات تقدّمت للحصول على تراخيص للتنقيب فيه.
ويضيف برو إن العدو "الإسرائيلي" يعمل للتهويل
على الشركات المذكورة وتهديدها لمنعها من توقيع اتفاقيات الاستكشاف والانتاج في
البلوك 9، الذي تقع كل حدوه ضمن المياه اللبنانية.
وكما هو حال البلوك التاسع، يرفض الكيان الصهيوني توجه لبنان
مستقبلاً إلى العمل لاستخراج النفط والغاز من مياهه البحرية الواقعة في البلوكين الثامن
والعاشر الجنوبيين.

