نقلت صحيفة الديار عن مصدر وزاري مطّلع أن الهاجس الإنتخابي عاد بقوة إلى صدارة الإهتمامات السياسية وبات يتحكّم بالأداء العام ويفرض أجندة خاصة على كل فريق داخل السلطة كما خارجها إضافة إلى طرح معادلات جديدة على صعيد العلاقات مع أطراف دولية وإقليمية تحت سقف بيان النأي بالنفس الحكومي.
و لفت المصدر نفسه إلى أن تيار المستقبل والتيار الوطني
الحر هما في مقدّمة
الأطراف التي انطلقت في صياغة تفاهماتها الإنتخابية وفق معادلة ترتكز على التنسيق شبه
الكلّي في العناوين السياسية والإقتصادية وصولاً إلى الإستحقاق النيابي مروراً بالدعم
المتبادل في أي مواجهة قد تطرأ بين أي من الطرفين وأطراف أخرى في السلطة.

