أعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق توقيعه مشروع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للبنانيين المقيمين في لبنان والمنتشرين وأحاله إلى المديرية العامة لرئاسة مجلس الوزراء، على أن تجري العملية الإنتخابية في السادس من أيار 2018. مصادر وزارة الداخلية اوضحت في حديث لصحيفة "الأخبار" أن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها دون عقبات، غير أن هناك بعض المراسيم والإجراءات التي ستتخذ تباعاً بعدما حصل تأخير نتيجة الأزمة السياسية.
وكشفت المصادر أن الانتخابات ستُجرى وفق
القانون النسبي لكن من دون بطاقة بيومترية ولا تسجيل مسبق، لافتة إلى أن تكلفة الانتخابات
تصل إلى ما يقارب أربعين مليون دولار.
صحيفة "الأخبار" نقلت عن مصادر
رئيس الحكومة سعد الحريري ارتياحه لسير أمور الانتخابات النيابية مؤكّدة أنه مستعدّ
لخوض الانتخابات النيابية وكشفت أنه مقتنع بأنه لن يعود إلى مجلس النواب بالكتلة ذاتها
لكنه يتقبّل خسارة محمولة ستسحب منه نحو اثني عشر نائباً.
من جهتها، نقلت صحيفة "الديار"
عن مصادر نيابية في تيار "المستقبل" قولها إن التحضيرات للانتخابات النيابية
ستأخذ منحى تدريجياً متسارعاً اعتباراً من مطلع العام الجديد، لكنه من المبكر جداً
الحديث عن خريطة التحالفات بشكل عام وتحالفات "المستقبل" بشكل خاص، وشددت
المصادر على أن الأزمة الأخيرة أثرت في العلاقة بين "القوات" وكلّ من "المستقبل"
و"التيار الوطني الحرّ"، وصار معلوماً أن "المستقبل" أصبح بعيداً
بنسبة معينة عن "القوات"، وكذلك "التيار" ابتعد أكثر عنها.

