أقامت حركة حماس مهرجان في ذكرى إنطلاقتها ال30 في ساحة الكتيبة غرب غزة، و لكن للمهرجان هذه السنة نكهة خاصة خصوصا بعد إعلان الولايات المتحدة القدس عاصمة "للكيان الإسرائيلي”.
و في كلمته امام الجماهير المحتشدة، أكد "إسماعيل هنية" رئيس المكتب السياسي ل"حماس"، على ضرورة إعتماد إستراتجية موحدة للمقاومة للتصدي للمخططات الأمريكية-الإسرائيلية، قائلا أن "علينا أن نتفق على إستراتيجية نضالية وطنية تأخذ بكل أسباب القوة، و المنعة، والصمود، لنواجه هذا المحتل، بالحركة الدبلوماسية، بالإتصالات ، العمل الشعبي، الإعلامي، السياسي، النقابي، كل شيء ممتاز”، مؤكدا على أهمية و دور العمل الجهادي حيث يجب أن تكون المقاومة المسلحة و الإنتفاضة الشعبية، على رأس كل ذلك.
كما أن القوى الوطنية والإسلامية لم تغب
عن المهرجان، حيث ألقى عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الشعبية" جميل مزهر،
كلمة، دعا فيها إلى التوحد، وإعلاء راية الوطن خفاقة ، وتجسيد المصالحة قولاً وفعلاً
، والمضي على درب القادة الشهداء حتى التحرير والعودة، لافتا إلى أن " قوة
حماس هي قوة للجميع ، تعالوا جميعا لنتوحد و لنعلي راية الوطن خفاقة، و لنجسد
الوحدة الوطنية قولا و فعلا، و لنمضي على درب القادة الشهداء و نواصل مقاومتنا ضد
الإحتلال موحدين، و إننا على ثقة أن النصر هو حليف شعبنا وهو صبر ساعة".
كما حظي المهرجان هذه السنة بإلتفاف
جماهيري واسع خلف خيار المقاومة القوية الذي أثبت
نجاعته في الذود عن الأرض، والمقدسات، وأفشل المشاريع التصفوية التي لم تعد ترعاها
أمريكا و ربيبتها "إسرائيل" فقط في ظل انحراف بعض العواصم العربية عن
المسار.

