يغادر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بيروت صباح الأربعاء الى اسطنبول لترؤس وفد لبنان الى مؤتمر القمة الاسلامية الاستثنائي الذي يعقد بدعوة من رئيس منظمة التعاون الاسلامي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان للبحث في تداعيات اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لـ"إسرائيل".
ويرافق الرئيس عون وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل
وعدد من الديبلوماسيين ومن المقرر ان يلقي الرئيس عون كلمة لبنان في المؤتمر الذي
يفتتح اعماله في الحادية عشرة قبل ظهر الاربعاء بتوقيت اسطنبول (العاشرة قبل الظهر
بتوقيت بيروت)، ويستمر يوما واحداً.
وكان قصر بعبدا شهد قبل الظهر سلسلة لقاءات تناولت
مواضيع سياسية وديبلوماسية وانمائية.
سياسياً، استقبل الرئيس عون وزير الاشغال العامة والنقل
يوسف فنيانوس وعرض معه الاوضاع العامة في البلاد والتطورات السياسية، كما تطرق
البحث الى المشاريع التي تنفذها وزارة الاشغال في عدد من المناطق اللبنانية.
وتوقف رئيس الجمهورية امام زواره عند اهمية حضور لبنان
في المحافل والمؤتمرات الدولية، والدور الذي يلعبه من خلال ديبلوماسيته الناشطة
وسياسته الخارجية الفاعلة، مؤكداً انه من خلال "رؤيتنا والتي اشرنا اليها
خلال مشاركتنا في القمة العربية الاخيرة، يستطيع لبنان ان يلعب دورا في اطفاء
الحرائق المشتعلة في المنطقة، وقد اكدنا حينها امام المجتمعين انه في حال بقيت
الاوضاع على حالها سيفرض عليكم الحل وربما قريباً جداً، ودعونا الجميع للجلوس الى
طاولة للحوار والتصالح، حيث يحدد كل طرف مصالحه الحيوية كي يحترمها الاخرون".
وتابع الرئيس عون: "سنكمل في هذه السياسة وسنضع خارطة طريق لحل هذه الازمات،
إلا ان تحقيق هذه المصالحات يحتاج الى ارادة جامعة" .
واكد رئيس الجمهورية أن"لبنان يتوجه غداً للمشاركة
في مؤتمر اسطنبول حول مدينة القدس ولديه الارادة في الدفاع عن هذه المدينة التي
تحمل ارث التاريخ المسيحي والاسلامي، وفيها الكثير من المعالم ذات ثقل
عالمي"، مؤكداً تمسك لبنان بعروبة القدس وبكونها عاصمة دولة فلسطين.
ومن زوار قصر بعبدا سفير البرتغال في لبنان جواو بيريستريللو في زيارة وداعية لمناسبة قرب انتهاء مهامه في لبنان والسفير البولوني نوجيك بوزيك لمناسبة انتهاء مهامة الدبلوماسية في لبنان. والسفير اللبناني المعين في اوكرانيا علي ضاهر لمناسبة تسلمه مهامه وقد تمنى له الرئيس عون التوفيق وزوده بالتوجيهات اللازمة.

