أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه ليست لديه اي نية بالتصعيد، لكنه باق على موقفه الاعتراضي على مرسوم الضباط و لو بقي وحيدا
معتبراً انّ الاشكالية
قابلة للمعالجة طالما يخضع الامر لمواد الدستور و الميثاق الوطني الذي ارتضيناه
جميعاً بعد الطائف، وجدّد الرئيس بري التأكيد انّ الطريق الاسلم للمعالجة هو ترك
الامر في يد رئيس الجمهورية كي يعالج الامور بحكمته. و اذ لفت الى
أنه ينتظر ما ستحمله الأيام المقبلة و رأى بري أن في لبنان
كل شيء يحصل، و من الممكن أن تطول الأزمة حتى الانتخابات النيابية.
واعتبر أنّ القفز فوق توقيع وزير المال الالزامي على المرسوم ينطوي على انتهاك لقواعد اتفاق الطائف وتوازناته مشيراً الى انه سبق و قدمت الحل بأن يحال المرسوم الى وزير المال ليوقّعه، وعندها تصبح الازمة بحكم المنتهية.

