اطل العام الجديد على هبة غضب فلسطينية بعد قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب نقل السفارة الاميركية الى العاصمة الفلسطينية القدس واعتبارها عاصمة لما اسماها "دولة اسرائيل".
وفي سياق الانتهاكات الصهيونية الدائمة للحقوق الفلسطينية صوّت حزب الليكود
الصهيوني الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، بالأغلبية لمصلحة مشروع قرار ضم كلّ المستوطنات
في الضفّة الغربيّة المحتلّة للكيان الصهيوني.
ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﻓﻮﺯﻱ ﺑﺮﻫﻮﻡ أكّد
ﺃﻥّ ﻗﺮﺍﺭ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻴﻜﻮﺩ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﻫﻮ إﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍإﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻖّ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺑﻐﻄﺎﺀ
ﺭﺳﻤﻲ ﺃﻣﻴﺮكي، مشدّداً على أنّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺳﻴﺠﻌل الفلسطينيين ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻤﺴﻜﺎً ﺑﺤﻘوقهم
وأرضهم ﻭﺑﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ هذه الحقوق ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ.
من جهتها، اعتبرت حركة فتح أنّ تصويت حزب الليكود لمصلحة ضم الضفة الغربيّة يُنهي ما بقي من ما يسمى "عملية السلام".
هذا ويجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر يوم غدٍ الثلاثاء لبحث الأوضاع في غزّة وبناء الجدار تحت الإرض عند حدود القطاع لمواجهة الأنفاق.
الى ذلك، اكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنّ القدس هي عاصمة الشعب الفلسطيني الأبديّة، مشدّداً على أنّ أحداً لا يستطيع أن يقف في طريق ثورة الشعب الفلسطيني للوصول إلى هدفها، مضيفا "نحن مرابطون على أرضنا إلى يوم الدين مهما حاولوا تغيير التاريخ".

