تعليقاً على الأحداث التي حصلت في منطقة حي السلّم وبعد التصريحات المتسرّعة التي طالت مقامات دينية واجتماعية وحزبية، واستغلّتها بعض وسائل الإعلام الرخيصة، عقدت عشائر وعائلات بقاعية لقاء في حي السلم وأصدرت بياناً إستنكرت وشجبت فيه ما حصل ورفضت التعرض لمقامات دينية أو سياسية أو حزبية أو اجتماعية.
ودعت عشائر بعلبك الهرمل الدولة بجميع أجهزتها وخاصة البلديات إلى تحمّل مسؤولياتها
تجاه أهلنا المستضعفين، وتأمين الخدمات والإنماء العادل وفرص العمل، وأخذ دورها لعدم
حصول أي تعديات ومشاكل إجتماعية وعائلية، مشيرة إلى أن الدولة هي المسؤولة عن المخالفات
وإزالتها، ومن لديه اعتراض عليه اللجوء إلى الأطر القانونية عبر القضاء اللبناني.
وفي بيان صدر عنها عقب اجتماع عقدته في حي السلم، رفضت العشائر والعائلات البقاعية
التعرض لمقامات دينية أو سياسية أو حزبية أو اجتماعية أو عائلية، والتعدي على الأملاك
العامة والخاصة والأقسام المشتركة والمشاعات، محمّلة كل مواطن المسؤولية القانونية. كما رفضت التعرض لعوائل
كريمة إذا صدر من بعض أفرادها أي خطأ، وعدم تحميل العائلة تبعات ذلك.
وختم المجتمعون بيانهم بالتأكيد على "أننا إذ نكبر الدور الجهادي والريادي
والمقاوم لحزب الله بشخص أمينه العام سماحة السيد حسن نصر الله والذي يشكّل ضمانة العيش
المشترك وعزة الأمة وكرامتها في مجتمع عزّ فيه الشرف، وكثر فيه الخنوع والذلّ، وأصبح
سماحته رمزًا مقاومًا رافضًا للحرمان ومناصرًا للضعيف ومحاربًا للإرهاب والعدو الصهيوني،
وجاعلاً للبنان موقعًا متقدمًا في مصاف الدول العظمى، فإننا نستنكر لما تعرّض له سماحته
ونعتبر أن هذا خطأ غير متعمد، مؤكدين على عدم السماح بذلك لأنه تطاول على كل شريف ومقاوم
يشعر بالعزة والإباء، ويقدّم المستنكرون بإسم كلّ أهلنا الشرفاء إعتذارًا لمقام سماحة
الأمين على الدماء والأموال والأعراض، مؤكدين على أبوّته وقيادته الحكيمة ومقاومته
الشريفة، داعين له بطول العمر والمزيد من النصر".
وكان شهد عدد من مناطق الضاحية أمس تحركات عفوية للأهالي، أكدت
تمسكها بخط المقاومة ونهجها.

