من باب الإغتراب اختارت القوى السياسية إطلاق عجلة الإستحقاق الإنتخابي النيابي، فكانت الدعوات للمغتربين من أكثر من طرف لحثهم على تسجيل أسمائهم قبل انتهاء المدة المتاحة، فأي أثر لاستجماع الأطراف السياسية قواها الإنتخابية الإغترابية؟
في معرض التوضيح والإجابة، يقول الباحث في الشركة الدولية للمعلومات محمد
شمس الدين إن في تسجيل المغتربين في الخارج على القوائم الانتخابية "تخفيفاً من الأعباء المالية، لأن بعض القوى
السياسية اضطر خلال مرحلة انتخابات 2009 لدفع أموال طائلة لاستحضار المغتربين من
دول الهجرة"، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تشجع على الاقتراع، لا سيما أن عدد
الناخبين في الخارج يتراوح بين 700 ألف و800 ألف ناخب.
لم يعد الحديث إذاً عن إمكانية حصول الإنتخابات من عدمها. الماكينات الإنتخابية الإغترابية انطلقت بانتظار انطلاق الماكينات في لبنان ، لتبدأ معها عملية تحفيز الناخبين من هنا وحتى أيار من العام المقبل .

