رفعت القوات العراقية العلم العراقي على مركز مدينة كركوك بعدما دخلت المدينة وسيطرت المنشآت الحكومية فيها واعادتها الى سيطرة الحكومة المركزية في بغداد،
الى ذلك اعلن مصدر امني عراقي عن سيطرة القوات العراقية على قضاء طوزخرماتو
بالكامل، بعد اشتباكات بين القوات العراقية والحشد الشعبي من جهة وقوات البيشمركة من
جهة ثانية من اجل فرض سيطرة الحكومة الاتحادية على القضاء.
رئيس الحكومة حيدر العبادي أمر برفع العلم العراقي في المناطق المتنازع عليها،كما
عيّن العبادي راكان الجبوري محافظاً لكركوك بالوكالة إلى حين تعيين محافظ جديد خلفاً
للمحافظ المقال.
وفي سياق متصل اعلنت القناة "الثانية" في تلفزيون العدو إن آبار النفط التي سيطر عليها الجيش العراقي في كركوك كانت تورد النفط الى "اسرائيل" عبر تركيا.
من جهة ثانية أعلنت
الحكومة التركية أنّ أنقرة بدأت العمل لتسليم السيطرة على معبر الخابور الحدودي مع
شمال العراق إلى بغداد.
كما
اعلنت وزارة الخارجية التركية استعداد تركيا "للتعاون" مع الحكومة العراقية لطرد
مقاتلي حزب العمال الكردستاني ، من الاراضي العراقية
في المواقف دعا الرئيس العراقي فؤاد معصوم إلى وقف النزاع في محافظة كركوك والعودة بشكل فوري الى الحوار بين بغداد وأربيل،
وزير الخارجيّة الروسي سيرغي لافروف أعرب عن أمله في إتفاق عاجل لتعايش سائر أهل العراق في دولة واحدة،
معتبراً أنّ الصدام يتناقض مع مصالح أبناء الشعب العراقي بأسره بمن فيهم الأكراد.
بدورها دعت السفارة الأميركيّة في بغداد إلى وقف العمليات العسكرية فوراً في كركوك، مشيرةً إلى أنّها
تؤيّد إدارة مشتركة في كركوك بما يتفق مع الدستور العراقي.

