تظاهر سكان كيدال في شمال شرق مالي الاثنين للمرة الثالثة منذ الجمعة للمطالبة برحيل القوة الفرنسية برخان من المدينة التي يسيطر عليها متمردون سابقون من الطوارق، كما ذكر شهود عيان.
و قال احد منظمي التظاهرة علي اغ محمود "تظاهرنا ونواصل التظاهر لان
القوات الفرنسية يجب ان ترحل". واضاف "لا عمل لها هنا وهي وحشية جدا وتتدخل
برعونة في المنازل الخاصة".
وذكر مصدر اجنبي موجود في مالي لفرانس بقرس ان عسكريي برخان "تدخلوا فعلا في منزل خاص يشتبه الى حد كبير بانه عائد إلى مهرب يعتقد انه قريب من الجهاديين".
وجاءت تظاهرة الاثنين بعد تجمعين آخرين جريا الجمعة والاحد في هذا المعقل للمتمردين السابقين الطوارق، الذي لم يتمكن حاكمه من الانتقال اليه منذ ان عينته الدولة المالية في نهاية آب/اغسطس بعد غياب دام ثلاث سنوات.

