قال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، الأحد، إن الحرس سيضع الجيش الأميركي على المتراس نفسه مع "داعش" في حال اعتبار “حرس الثورة الإسلامية تنظيماً إرهابياً”.
وأكد القائد العسكري الإيراني أن الجمهورية الإسلامية تعتبر تنفيذ قانون "كاتسا" الأميركي هو بمثابة الخروج أحادي الجانب للولايات المتحدة من الاتفاق النووي بين طهران ومجموعة 5+1.
وأضاف جعفري قائلاً: "كما أعلنّا في السّابق، فإذا نفّذت الولايات المتحدة لقانون الحظر على إيران، فعليها أن تنقل قواعدها العسكرية الى مسافة 2000 كيلومتر لمدى الصواريخ الايرانية".
وأوضح القائد العسكري الإيراني أن "في حال صحّت الأخبار المتواترة فيما يخص الحماقة الأمريكية التي تريد وضع حرس الثورة الإسلامية على لائحة المجموعات الإرهابية، فإن الحرس الثوري سيضع الجيش الأميركي وخصوصا المتواجد في منطقة الشرق الأوسط في نفس المتراس الى جانب داعش".
ولفت جعفري إلى أن إذا كان هدف الأميركيين النهائي من هكذا قرار هو التفاوض مع ايران حول قضايا المنطقة، فهم يسلكون طريقاً خاطئاً تماماً، مشدداً على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر أن حل القضايا الاقليمية ليست مطروحة على طاولة المفاوضات، فلا توجد أي مناقشات مطروحة على هذه الطاولة كما أنه لا يوجد أي طرف لهذه المفاوضات".
وأعاد القائد العسكري الإيراني التأكيد على أن الحظر الأميركي الجديد سينهي حظوظ أي كان للتعامل مع الولايات المتحدة، وقال إن "هذا الحظر يُكمل الصورة بالنسبة لنا عن الاتفاق النووي حيث تفيد التجربة ان المفاوضات مع الولايات المتحدة هي أداة للضغط والعداوة، وليس لحل المسائل والتعاطي مع الدول".
وخلص جعفري الى القول، أن التصرف الأميركي يُثبت بأنّه لا يمكن أن تُبنى العلاقات الخارجية بناءً على الاتفاق النووي فحسب، ورأى أن "على الأمريكيين أن يعلموا بأن الجمهورية الإسلامية ستستفيد من فرصة التصرف الساذج للإدارة الأميركية حول الاتفاق النووي من أجل إيجاد قفزة في برامجها الصاروخية، الإقليمية والدفاعية".

