أعلن نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، الأحد، عن تحرير 47 قرية ضمن العمليات العسكرية الجارية لتحرير الفلوجة في محافظة الأنبار من تنظيم "داعش"، مؤكدا أن المدينة أصبحت محاصرة.
وفي مؤتمر صحافي عقده في محيط الفلوجة، كشف المهندس أن "الفلوجة تشكل ذراعاً عسكرياً قوياً للعدو وسقطت قبل سقوط الموصل، و80 % من العمليات الإرهابية في بغداد مصدرها عصابات داعش المستقرة في الفلوجة، وهي على تماس جغرافي مع بغداد وكربلاء وبابل".
وذكَّر المسؤول العسكري العراقي بأن الخط الدفاعي مع تنظيم "داعش" كان يصل الى حدود 90 كيلومتراً، موضحاً أن الخط "تقلص ونحيط بمدينة الفلوجة من كل الجهات، وانتهى ترابطها بكل المحافظات، وأصبحت محاصرة عدا جهتها المحاذية بنهر الفرات التي من المحتمل أن يتسللوا منها عبر السباحة وسيتم تحرير ضفة الفرات خلال الأيام القادمة"، موضحاً أن القوات العراقية استطاعت "خلال وقت قياسي من فتح الطرق والسيطرة عليها وكان هناك هروب لداعش عبر النهر وقسم منهم دخل الى الفلوجة بعد تطويق المدينة".
وانتقد المهندس دور "التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة بسبب "استخدامه قوة تدميرية هائلة خلال مشاركته بعملية الفلوجة"، موضحاً أن "الحشد الشعبي والقطعات العسكرية لم يطلبوا أي دعم عسكري من قوة خارجية باعتبارهم متطوعين لتحرير تلك الأراضي"، وأضاف أن الحشد الشعبي "يخشى من تحول مدينة الفلوجة إلى رمادي ثانية"، مبيناً أن "العمليات العسكرية الجارية في الفلوجة تمت بإياد عراقية من دون تدخل خارجي".
يشار إلى أن مدينة الرمادي تعرضت خلال العمليات العسكرية، التي شهدتها خلال الفترة الماضية، إلى دمار كبير نتيجة الضربات العشوائية لطيران "التحالف الدولي"، وعدم التنسيق مع القطعات العسكرية الأرضية، على عكس بقية المناطق التي شاركت قوات فيها "الحشد الشعبي".

