قال الناطق الرسمي باسم "المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها" المنضوي ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" شرفان درويش، السبت، بأن مسافة قصيرة باتت تفصل "القوات" عن مدينة منبج، وأن تنظيم "داعش" يتكبد خسائر فادحة في المسلحين والعتاد.
وخلال مؤتمر صحافي في قرية "قشلي" غرب نهر الفرات، أكد درويش أن مقاتلي "قوات سوريا الديمقراطية" سيطروا على العديد من القرى والتلال الاستراتيجية و"هناك تقدم كبير في عدة محاور يومياً".
وشرح المسؤول في "سوريا الديمقراطية" أن "بالنسبة لجبهة سد تشرين، التي تقع جنوبي مدينة عين العرب، فقد سيطرت قواتنا على قرى حسن آغا، وقنا تحتاني، وقنا فوقاني، تل عريش، سكاوية، خربة الرمانة، محشية الشيخ عبيد، جب الشيخ عبيد، خربة العشرة، خفية أبو قلقل، وإجمالي المساحة المسيطر عليها في المحور تقدر بـ 16 كيلو متر".
وأشار إلى أن "بالنسبة للمحور الثاني مقابل قرقوزاق"، فإن "القوات" وصلت إلى تلة أم السرج ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة لداعش حيث كان يختبئ فيها العديد من قياداتهم، بالإضافة لتحرير قرى قبر إيمو، خرفان، وجوثة، وإجمالي المساحة المحررة حتى الآن في محور قره قوزاق أكثر من 5 كيلو متر.
وأعلن درويش أن "عدد مسلحي التنظيم الذين تم قتلهم في الحملة يزيد عن 110 مسلح، وجثث الكثير منهم بأيدي قواتنا"، ولفت إلى أن المسافة التي تفصل "قوات سوريا الديمقراطية" عن مدينة منبج "تقدر بـ 7 كلم وحتى 12 كلم بحسب بعد وقرب بعض المحاور التي تتقدم صوب المدينة".

