بدأ الملتقى التشاوري لاتحاد علماء المقاومة أعماله في بيروت تحت عنوان "مقاومة تحرر .. إرهاب يدمر"، حيث أكد المستشار الأعلى للإمام السيد علي الخامنئي علي أكبر ولايتي في جلسة الافتتاح أن خطوات بعض الدول في توصيف حزب الله بالإرهاب ظاهرة شؤم، معرباً عن اسفه لقيام بعض دول المنطقة بالمساعدة على إشعال نيران الفتنة.
رئيس الاتحاد
العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود اعتبر أن الفتنة المذهبية والاسلام المستجد
هو صناعة أميركية صهيونية يتلقفها بعض الأمة دون مراجعة.
بدوره، أكد نائب
الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن المشروع المعادي لشعوب منطقتنا له ثلاث
دعائم، أميركا و"إسرائيل" والإرهاب التكفيري الذي ترعاه السعودية، معتبراً
أن السعودية أكملت التحاقها بـ"كامب ديفيد" وأعلنت صراحة أنها مع المشروع
الصهيوني.
الأمين العام
لمجمع التقريب بين المذاهب الشيخ محسن الأراكي قال: "نعلن ولاءنا للمقاومة ولحزب
الله، النجمة الساطعة في سماء المقاومة".
مسؤول "الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين" - القيادة العامة في لبنان أبو عماد رامز مصطفى رأى أن
العدوان على غزة أمس مقدمة لتصعيد الحرب على المقاومة، وأن هزيمة أو كسر سوريا سيكون
على حساب القضية الفلسطينية.
رئيس اتحاد علماء
بلاد الشام الشيخ محمد توفيق البوطي رأى أن الأمة الإسلامية اليوم تمر بأخطر المراحل
في تاريخها، فيما أكد رئيس المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب في العالم الإسلامي الشيخ
محمد علي التسخيري أن الصراع اليوم بين خطين، خط الحق المتمثل بالمقاومة وخط الباطل
المتمثل بالإستكبار العالمي وأذنابه والصهيونية العالمية.

