تستعد مدينة زحلة عروس البقاع لخوض غمار الانتخابات البلدية وسط تنافس شديد بين الأفرقاء السياسيين يعكس جدية المعركة الانتخابية التي أُقفل باب الترشيح فيها على تسعمئة وخمسة وثلاثين مرشحاً يتنافسون على ثلاثمئة واثنين وسبعين مقعداً في ثمانٍ وعشرين بلدية.
ثلاث لوائح في المدينة
تتنافس على هذا الاستحقاق، الأولى مدعومة من "التيار الوطني الحر" و"القوات
اللبنانية"، والثانية مدعومة من النائب نقولا فتوش، والثالثة مدعومة "الكتلة
الشعبية".
إذاعة النور استصرحت
اللوائح الثلاث للإطلاع على الأجواء، فاللائحة المدعومة من "التيار" و"القوات"
تخوض معركتها بهدف إنمائي على الرغم من بعض الاصطفافات السياسية، بحسب ما يقول لإذاعة
النور منسق قضاء زحلة في "التيار الوطني الحر" قزحيا زوقي، مشدداً على
أن المعركة ليست "كسر عظم"، ولا معركة سياسية.
من جهتها، مصادر
مقربة من النائب فتوش أكدت لإذاعة النور أن طابع المعركة الانتخابية سياسيٌ بامتياز،
لكن اللائحة المدعومة من فتوش تخوض غمار هذا الاستحقاق بالتحالف مع العائلات بهدف انماء
وتحسين واقع مدينة زحلة بعيداً عن الحسابات السياسية الضيقة.
من جهتها، مسؤولة
الاعلام في اللائحة المدعومة من "الكتلة الشعبية" نيفين الهاشم قالت إن الآخرين
أرادوها معركة إلغائية سياسية، لكن "الكتلة الشعبية" تخوض المعركة بهدف إنماء
المدينة وبقاء القرار فيها.
اذاً، هي معركة جدية
تشهدها مدينة زحلة وسط تحالفات جديدة وفك تحالفات قديمة، وبانتظار الثامن من أيار موعد
إجراء الانتخابات البلدية تتواصل التحضيرات اللوجستية وسط تأكيد الجهات المتنافسة على
تمرير قطوع هذا الاستحقاق بأجواء هادئة.

