أكد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك، الأحد، أنه لن يكون باستطاعة رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولا الإرهاب التكفيري ولا تهديدات الخليج من خلال آل سعود أن يطفئوا من نور المقاومة.
وخلال رعايته المصالحة بين عشيرتي زعيتر ومشيك، في بلدة جبعا البقاعية، وبحضور وزير النقل اللبناني غازي زعيتر ووجهاء عشائر منطقة بعلبك – الهرمل، وحشد من العشيرتين، تساءل الشيخ محمد يزبك قائلاً: "ما وراء كلام نتنياهو والقادة الصهاينة عن قدرات حزب الله وترافقها مع الحروب التي يفجرها آل سعود في المنطقة؟" عازياً ذلك إلى "أن العدو الصهيوني ومن يتلاقون معه في المنطقة باتوا يدركون بأن خطراً يحيط بهم."
وشدد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله "على الوحدة بين أهلنا كي نبقى أقوياء"، شاكراً "كافة الذين ساهموا في إصلاح ذات البين"، وبارك "هذه المصالحة المباركة".
بدوره، أكد زعيتر أن "التحالف بين حركة أمل وحزب الله في الإنتخابات البلدية هو على أساس الخدمة ومساعدة العائلات في الوصول إلى أفضل تمثيل انتخابي وليس لاقتسام المغانم، فهما ليسا منافسين للعائلات بل هما من المكملات".
وذكَّر الوزير اللبناني بأن حركة أمل وحزب الله يؤكدان على "تثبيت الرؤية السياسية لأهداف العملية الإنتخابية بالإضافة للعلاقات الراسخة والإستراتيجية والثوابت السياسية ولا يزعزعها أيي فعل وأي عمل إلى أبد الآبدين"، معتبراً أن "الوحدة والوقوف صفّاً واحداً هي قوتنا الأمضى في مواجهة العدو الصهيوني وفي مواجهة التكفير كي نهزمهم، ولينتصر لبنان المحبة والتسامح، فنحن عائلة واحدة وعشيرة واحدة والمصالحة ضرورية بين أبناء الدين الواحد والمنطقة الواحدة".

