أكد رئيس مجلس النواب بري أن الانتخابات البلدية ستجري في موعدها ولن يقبل بتأجيلها تحت أي ظرف من الظروف ولا أي ضغط من الضغوط. من جهته، نفى وزير الداخلية نهاد المشنوق أن يكون النائب وليد جنبلاط فاتحه في موضوع تأجيل الإنتخابات البلدية.
هذا ويبقى الحديث
في العلن عن الانتخابات البلدية عكسه في الصالونات السياسية. إذ إنه مع اقتراب موعد
استحقاق الانتخابات البلدية وإعلان كافة القوى السياسية في لبنان تأييدها لها والالتزام
بإجرائها في موعدها المقرر، عاد الحديث اليوم في الكواليس عن تأجيل هذه الانتخابات
ما يثير الشكوك حول حول امكانية اجرائها من عدمه ويطرح السؤال عن الجهات المتضررة منها.
عضو تكتل "التغيير
والإصلاح" النائب فادي الأعور اعتبر أن تأجيل الانتخابات، إن حصل، سيؤدي الى انفجار
البلد، لافتاً إلى أن ثمة قوى سياسية على رأس السلطة في البلد متضررة من إجراء
الانتخابات البلدية، لأن إجراءها قد يشكل مقدمة لإجراء الانتخابات النيابية.
من جهته، يؤكد الكاتب
والصحافي جوني منير ان الخلاف على قانون الانتخاب النيابي هو السبب الرئيس وراء السعي
لتأجيل الانتخابات البلدية، لافتاً إلى أن تيار "المستقبل" يسعى إلى
تأجيل الانتخابات البلدية لعامليْن، الأول هو وضعه الانتخابي في المدن الكبرى، أي
بيروت وطرابلس وصيدا، أما العامل الآخر فهو يكمن في موضوع طرح الانتخابات النيابية
بعد إجراء الانتخابات البلدية.
في الخلاصة، يتبيّن
أن أمر إجراء الانتخابات البلدية بات اليوم مرهونا بتوافق الكتل السياسية حول قانون
الانتخاب النيابي.

