تتمسك الدولة السورية بإجراء انتخاباتها البرلمانية في موعدها المحدد رغم الحرب التي تشن عليها على مدى السنوات الخمس الماضية , وهي بذلك تثبِّت حقوقها التي نص عليها الدستور المستفتى عليه من الشعب السوري , استحقاق من شأنه أن يسقط كل المشاريع السياسية والعسكرية التي تستهدف الدولة السورية
في هذا الإطار تحدث لإذاعتنا عضو قيادة فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور عفيف دلى : " نحن اليوم امام تجربة ديمقراطية تكتسب اهميتها لان ظروف المرحلة اليوم بكل مخرجاتها و بكل الاستهدافات ، و من يحاول ان يتكلم بالنيابة عن الشعب السوري ، كلها ستسقط عندما يعبر الشعب السوري عن خياراته و تمسكه بدستوره ، هذه الانتخابات عنوان من عناوين السيادة التي يمارسها الشعب في كل ارجاء الاراضي السورية "
تدخل بعض الدول للقول بعدم شرعية الانتخابات البرلمانية هو
تدخل سافر بالشؤون الداخلية السورية , وانتهاك صارخ للمواثيق والقوانين الدولية
يتحدث الباحث في القانون الدولي المحامي نعيم آقبيق : " من يعطي المشروعية و عدم المشروعية لاي عمل هو
الدستور ، هناك دستور صوت عليه الشعب السوري و ينص على السلطة التشريعية ، اما
تدخل بعض الدول العربية و غير العربية فهذا يعتبر مخالفة "
رغم الصراخ الذي يخرج من حناجر بعض الدول المشككة بعدم مصداقية و جدوى إجراء الانتخابات القادمة فان سورية تعتزم إتمام استحقاقها السياسي للانتخابات البرلمانية بما نص عليه دستور الجمهورية العربية السورية والذي يعبر عن إرادة الشعب السوري في تحديد مستقبل بلاده .

