زار رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك، السبت، عائلة الفخري في بلدة بتدعي البقاعية شرق لبنان لتجديد المواساة بخسرانها الوالدين، وتقديم المعايدة لها بالفصح المجيد، والوقوف عند خاطر أبناء الضحيتين صبحي ونديمة الفخري الذين قضيا على ايدي مطلوبين فارين من وجه العدالة منذ قرابة السنة والنصف.
وأكد الشيخ محمد يزبك أن "جريمة مقتل صبحي ونديمة الفخري آلمتنا جميعاً" ، مشددا على ضرورة "الحفاظ على العيش المشترك لكي لا تأخذ الامور مناح اخرى لا تخدم هذا العيش، واننا اسرة وبيت واحد ".
وأشار رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله إلى أن "اللقاء جاء بطلب من عشائر المنطقة التي حملته مواساتها للعائلة، لكي نتساعد في هذا الملف الذي آلمنا جميعاً"، مؤكداً أن "القضية بأيد أمينة عند غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ،الذي واكب هذا الأمر من بدايته"، وأمل من البطريرك الراعي أن "يفتح لنا الطريق كي نكفف دموعنا وآلامنا وأحزاننا، وليبقى بيت الفخري مفتوحاً، كما كان، أمام الجميع".
بدوره اكد نجل الضحيتين باتريك الفخري على تمسك العائلة بالعيش المشترك، وان الجريمة اخذت بعدها الوطني ، واجماع المجلس العدلي ومجلس الوزراء" وأضاف :" كلنا ثقة بالقضاء ونطلب من السياسيين في المنطقة الضغط لتسليم القتلة، كما نطلب من الاجهزة الامنية ان تلقي القبض على المجرمين، هذا طلبنا الوحيد، لانه اما ان يكون هناك دولة او تكون شريعة الغاب".

